فتى الاندلس
آه يا أندلس كيف سطعتِ هكذا حتى جاوزتِ السماءَ علوا ثم تسقطين؟!
فأين كان سيفُ المنــــصور الــــذي دوَّخ الممالك، وشق الصدور وهزم العدو، فأرهب الجميع حتى تقول الأم لابنها: نـمْ وإلا فسيأتيك المنصور.
فهل مات المنصور ودُفن معه سيفه، أم لم يجد السيف من يُحسن حمْله فتكاثر عليه الصدأ واندثر؟
أشرقــــت شمس الإســـلام على الأنــدلس، والخيل العربية تصهل، تضرب بحوافرها، وصلصلت السيوف ودُقت الرماح وانطلق السهم العربي يحمل بــــــين جوانحه قصـــــةً أندلسيــــــة خالدة، تحكي عن هـــــذا الفتــــى الذي حمل السيفَ وحكم الأندلس لسبعة وعشرين عامًا، فنشر النورَ ووصل بخيله إلى أقصى شمال الأندلس فصنع مجدًا تليدًا لتظل قصتنا في الأندلس نبراس حضارة، تمدنا فخرًا أجيالًا وأجيالًا.
كلمات البحث: محمود ماهر, عصير الكتب
Mått:
*Antal sidor: 287
Antal delar: 1
Språk: عربي
Bindande: عادي
Skriven/förberedd av:
Publiceringsår: 2025
utgivare:
